انت فين يا بابا ؟

الصفحة دي مكتوبة عشان ولادي التلاتة، مريم وسمية وهارون .. اللي اكيد اتقال ليهم اني هربت، مت، اواختفيت .. والله يعلم ان كل ده كذب..

انا فكرت اني اكتب هنا بالدات عشان لقيت ان ده المكان الوحيد اللي بيطلع في نتايح البحث عن اسمي السابق (ايوة كان لازم اغير اسمي نتيجة بعض الظروف القهرية) في محركات البحث، فقررت انه يكون منارة عشان يوم ما يكبروا ان شاء الله والفضول ياخدهم يعرفوا يلاقوني .. ويقروا جزء من الحكاوي اللي مش اتحكت ليهم عن عمر ضاع ومجهود اتبخر، وحياة اختفت زي السراب ..

الكتابات دي اغلبها هتفضل مخفية لحد اما ييجوا ان شاء الله ويبعتولي.. او اقرر لسبب ما في المستقبل اني انشرها..

نبدأ بالمهم، انا سافرت لإنجلترا في شهر ٦ من سنة ٢٠١٥، بحثا عن الاستقرار والأمان في وقت حياتي كانت في اسوأ ظروفها كنتيجة لظروف طبية ..

يوم ٢٦ ابريل ٢٠١٥، هاورن سامح محمد شاكر امه اخدته من البيت بصحبة امها وابوها تحت التهديد وخرجت من البيت بيه ومش شفته تاني، وحتي كانت ترفض استلام الهدايا اللي كنت بابعتها ليه مع زمايلي اللي كانوا بييجوا كل شوية.

يوم ١٤ اغسطس ٢٠١٦، مريم سامح محمد شاكر و سمية سامح محمد شاكر امهم قررت تقول عني اني مت او اختفيت ومش عارفين يستدلوا عليا وتخفي عنهم الموبايل والاب توب االي كنت جبتهم ليهم عشان تقطع اي صلة ليهم بيا، عملت كده عشان عارفة اني من شبه المستحيل في الوقت الحالي اني اقدر ادافع عن نفسي ولا اني انزل مصر ولو حتي زيارة لأني فعليا النهاردة بدون جنسية.

قد اكون علي قيد الحياة وقت اما تقروا الكلمات دي، ممكن لأ، بس اللي نفسي تعرفوه اني مش هربت ولا عمري كان الجبن ولا الخيانة من صفاتي الحمد لله. وان كل اللي مريت بيه مش باختيار مني، ولا سوء خلق، ولا انحراف بأي شكل والحمد لله.

من كام يوم قررت اني اكسر الصمت اللي فرضته علي نفسي من ساعة ما جيت هنا، علي امل انكم تلاقوني في يوم من الأيام، وتختاروا انكم تسألوا وتعرفوا اللي حصل، علي الأقل من وجهة نظر مختلفة عن اللي اتقال ليكم طول عمركم.

كسر الصمت ده انا علي وعي وادراك انه ممكن يكون ليه نتايج وخيمة عليا في المستقبل القريب، بس علي أمل..

والله المستعان،

نور شاكر (سامح شاكر – سابقا(

ملحوظة , كلمة السر هي عيد ميلاد كل واحد فيكم

ddmmyy

Advertisements
%d bloggers like this: